إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 26 ديسمبر، 2012

الصاحب له عند صاحبه ايه؟


ما أن تذهب الى مقهى شعبى.. أو تتجول فى مكان يرتاده الشباب بكثرة.. أو تركب توكتوك أو ميكروباص.. جرب أن تسأل أى شاب هذا السؤال: بقولك ايه يا شبح /يا شقيق / يا زميلى / يا برنس / يا رياسة / يا مدير
هو الصاحب ليه عند صاحبه ايه يا معلم؟

ستفاجأ بأن الاجابة تقريباً موحدة .. و كأنها شئ فى الوجدان الجمعى المصرى أو هى منصوص عليها منذ عصر الفراعنة أو ما شابه

حتى عندما سألت مولانا جوجل هذا السؤال.. وجدت الشباب فى العالم الافتراضى يجيبون ذات الاجابة http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=7c30bdf79f1109b0&unsafe=1

فضولى يدفعنى الى تمنى معرفة العبقرى مخترع هذا السؤال و اجابته. فقط ﻷستقى منه علماً فى كيفية غرس مثل هذه الاشياء فى الوجدان الجمعى. و من ثم استخدامها استخدامات اخرى قد تكون سياسية و اقتصادية بحتة.

و بعد تأملى الاجابة المشهورة بعض الوقت لاحظت شيئاً هاماً. و هو أن هذه الاشياء لا يفعلها الّا الأصدقاء "الجدعان" او "الرجالة" فى عرف الشباب. أو اصدقاء السوء و "العيال البايظة" فى حكم المجتمع المحكوم بالجيل السابق.
فأى صديق هذا الذى يخالف معتقداته و دينه - ان كان متديناً - و اخلاقه و "يوجّب" مع واحد صاحبة بمزة ينام معاها؟
و كيف يسمح له ضميره بأن يحابى له او يدافع عنه او ينصره مع علمه انه مخطئ
و ماذا عن شهادة الزور؟؟
كل هذا من أجل صديق قد يتركك و يصارعك من أجل فتاة اعجبت كليكما؟

فى وسط الشباب.. هذه الامور بديهية. فمن يبخل على صديقه بفتاة ليل او امرأة مشاع؟ أو حتى فتاة تبحث عن علاقة ما او ما شابه؟
و من لا "يعرص" لصديقه دائماً و يستمتع الاصدقاء غالباً بممارسة هواية "التعريص المتبادل" ؟
و من منا لم يطلب من أحد اصدقائه أن يكذب او يشهد زورا انه كان/او لم يكن عنده فى الوقت الفلانى؟ أو انه قضى له شيئا او ما شابه؟

هذه "المفاهيم" صارت هى مقومات العصر الجديد و صارت هى العرف و القانون الذى يجمع اغلب الشباب المصرى المتلهف للجنس و المتع و التحرر من سيطرة الاهل و قيود المجتمع.

الموضوع قد يبدوا بسيطاً تافهاً و لكن اعظم الحرائق تنشب من شرر تافه لا يذكر.
الشباب المصرى محروم. الشباب المصرى مكبوت. الشباب المصرى بدأ يتمرد على تعاليمه و عاداته و تقاليده لتلبية احتياجاته النفسية و الجسدية.

مش عايز اكبر الموضوع او ادعى انى شايف اللى محدش شايفه. أبداً!! الفكرة انها ملاحظة جديرة بالتأمل و التذكير و البحث عن حلول او وسائل للتعايش مع الواقع الجديد الذى يفرض نفسه بقوة و قسوة.

و معلش سامحونى فى الاغنية دى قبيحة فشخ .. فاللى مالوش فى القباحة مايسمعهاش

‏هناك 4 تعليقات:

  1. طيب انا عاوز الحاجات دي منك مش اخنا صحاب برده

    ردحذف
    الردود
    1. مش عيب تقول كدة و انت بتاع هولندا؟؟
      المفروض تبقى انت سباق بالخير يا مان :)

      حذف
  2. احم ... أنا أول مرة أعرف السؤال و الاجابة .. و ما افتكرش انى طلبت فتاة ليل أو امرأة مشاع أو ان يكون فى أى نوع من التعريص المتبادل أو اللا متبادل

    ردحذف
    الردود
    1. يبقى انت استثناء بيأكد القاعدة
      P:

      حذف